الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

356

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

ولوح القدر ، أي : لوح النفس الناطقة الكلية التي يفصل فيها كليات اللوح الأول ويتعلق بأسبابها ، وهو المسمى : باللوح المحفوظ . ولوح النفس الجزئية السماوية التي ينتقش فيها كل ما في هذا العالم بشكله وهيئته ومقداره ، وهو المسمى : بالسماء الدنيا ، وهو بمثابة خيال العالم ، كما أن الأول بمثابة روحه ، والثاني بمثابة قلبه ولوح الهيولي القابل للصور في عالم الشهادة » « 1 » . [ مقارنة ] : في الفرق بين محل اللوح والحول يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « جعل [ الله تعالى ] الحول محل شهادته وإيمانه ، كما جعل اللوح محل كلامه وقرآنه . وجعل الحول محل أخلاقه ، كما جعل اللوح محل أسمائه تعالى وتقدس » « 2 » . اللوح المحفوظ الشيخ فريد الدين العطار يقول : « اللوح المحفوظ : هو القلب » « 3 » . الشيخ علي بن جميل ( ابن الصباغ ) يقول : « اللوح المحفوظ : هو ديوان الوجود ، فيه كل ما كان في الدارين أو يكون » « 4 » . الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « اللوح المحفوظ : هو النفس » « 5 » .

--> ( 1 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 204 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 73 أ . ( 3 ) - د . عبد الوهاب عزام التصوف وفريد الدين العطار ص 124 . ( 4 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار ص 442 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي الدرة البيضاء ص 17 .